السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ........ أهلا ومرحبا بكم في ساحة التنمية البشرية والتطوير الإداري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضغوط العمل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضغوط العمل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

إدارة الضغوط


منظمات الأعمال تشجع على التعلّم أو العكس. والخصائص التنظيمية أيضًا تتفاعل باختلاف الأفراد للتأثير على السلوكيات، وفي كل منشأة من هذه الخصائص مصادر ضغوط. ويمكن تسمية الضغوط استجابة الفرد عضويًا وعاطفيًا للمثيرات الخارجية التي تضع المطالب الفسيولوجية والسلوكية على الفرد, وتوجد عدم استقرار وفقد السيطرة على شخصيته ومراقبة سلوكه المتوقع. هذه المثيرات تسمى الضغوطات, وتنتج مزيجًا من الإحباط وهو عدم القدرة على إنجاز الهدف، والقلق وهو الخوف من العقوبة لعدم الوصول للهدف.
إن استجابة الناس للضغوطات تختلف باختلاف شخصياتهم، والوسائل المتاحة لمساعدتهم في التغلب عليها. وهكذا مواعيد إنجاز الأعمال والمشاريع التي تلوح لنا في الأفق وتضغط علينا تختلف باعتمادها على درجة مدى قبول الشخص للتحدي وإرادته للعمل الجماعي وتعاونه مع الزملاء في نجاح العمل. وكونه عضو أسرة يتفّهم حاجة الموظف لساعات عمل إضافية مع عوامل أخرى. والضغوط عندما تكون خفيفة نسبيًا على الشخص تكون قوة إيجابية ومحفزة للتغيير المرغوب فيه والإنجاز. أما الضغوط الكبيرة فقد تكون نتائجها سلبية كتنغيص النوم أو تعاطي الخمور أو المخدرات كما يحدث في الدول الغربية، والصداع والقروح وارتفاع الضغط والأزمات القلبية وغيرها.
ولذلك ينتج عن الضغوط أمراض وسلوك عدواني وغضب وانطواء وعدم تفاعل مع الزملاء وكثرة استئذان ومشاكل صحية كثيرة. والناس الذين يعانون من الضغوط أقل إنتاجية وربما يتركون المنشأة. بصراحة كثرة الضغوط مدمرة للموظفين والشركات. والباحثون في هذا المجال لاحظوا أن بعض الأشخاص لديهم القابلية لأمراض الضغوط. والدراسات التي تتعلق بأمراض القلب صنفت الناس إلى نوعين من السلوك يمكن لنا تسميتهم السلوك أ والسلوك ب. فمثال السلوك أ يشمل المنافسة الشديدة نفاد الصبر العدوانية والاجتهاد في العمل. في المقابل النوع الثاني من السلوك ب يتمثل في إبراز سلوكيات أقل من نوع أ. بالإضافة إلى أنهم قليلي الصراعات مع الآخرين ومتوازنين أكثر وأسلوب حياتهم مسترخ. ولذا نجد النوع الأول مهددًا أكثر بالتعرض للأمراض. ولذلك نصنف النوع الأول أنهم طاقة عالية وباحثون عن المناصب والمسئوليات. ويمكن لهذا النوع أن يكونوا قوة فاعلة للإبداع والقيادة في منشأتهم.
أسباب ضغوط العمل تحلق كثيرًا عالميًا. وفي اجتماع عالمي حول السلامة والصحة في العمل أظهرت الدراسات أن أخطار الضغوط المتعلقة بالعمل تضاهي الأخطار الكيميائية والبيولوجية العالمية. وفي الولايات المتحدة وصلت نسبة الذين يعانون من الضغوط في العمل عام 2005 إلى 44%، وفي بريطانيا وصل ضحايا ضغوط العمل إلى نصف مليون، وفي الهند يضرب الاكتئاب والقلق بأطنابه بين المبرمجين وعمال مراكز الاتصال بالإضافة إلى الأمراض العقلية.
الناس لديهم نظرة عامة عن الوظائف المجهدة والمسببة للضغوط بأنها الصعبة وغير المريحة والمجهدة والمخيفة. ولذلك يتحتم على المدراء أن ينظروا في الوضع بعمق ويعالجوا مصادر الضغوط ويذللوا الصعاب لموظفيهم. والطريقة المثلى في تحديد مصادر الضغوط تتمثل في متطلبات المهام من حيث يعرف الموظف السلوك المتوقع في الحالة المحددة، ولا يكون السلوك غامضًا ومبهمًا. وكذلك متطلبات العلاقات بين العاملين والتي ينجم عنها الاحتكاكات السلبية التي تؤثر على العاملين، فلا بد من تحديد السلوك، وهنا يبرز دور المدراء في تذليل العقبات وإبراز السلوكيات الإيجابية.

الاستجابات الإبداعية في إدارة الضغوط والتي تسعى المنظمة إلى إيجاد بيئة منافسة يتطلب منها تشجيع موظفيها في بيئة متغيرة حتى تصبح بلا ضغوط. وفي بريطانيا وضع صناع القوانين متطلبات جديدة يجب على الموظفين الوصول إليها لإدارة الضغوط في ساحات العمل مثل وجود بيئة صحية للعمل واشتراطات السلامة والمهارات الضرورية والتدريب المناسب لتحقيق احتياجات العمل وإعطاء الفرص لتقديم عرض في كيفية أداء العمل. وهناك طرق مختلفة لمساعدة الأفراد في إدارة الضغوط من بينها وأهمها المحافظة على صحة العاملين، وهذا يتحقق من خلال ممارسة الرياضة المنتظمة، والحصول على الراحة المناسبة، تناول غذاء صحي. ولأن الأمراض تكلف الشركات مليارات الدولارات من حوادث التسرب من العمل، ضعف الإنتاجية، الغياب، والتأمين الطبي المرتفع. لذا تتسابق الشركات في إسداء النصائح والبرامج التدريبية، حتى أضحت العناية بالموظف تجارة رابحة وأولوية أخلاقية.
أن مساعدة العاملين بسيط جدًا بتشجيعهم على الحصول على استراحات وإجازات منتظمة. بل الملاحظ أن الإجازات تجعل الموظف يعود لعمله ويجدد طاقته وينعش أداءه. كما طورت الشركات برامج أخرى تهدف إلى مساعدة العاملين في تقليص الضغوط والوصول إلى وضع صحي جيد للعامل وحياة متوازنة. بل بعضها توفر برامج للصحة والعافية من خلال التغذية الجيدة والاستشارات الطبية والتمارين الرياضية. وفي دراسة عن صحة وعافية الموظفين قامت بها الحكومة الكندية وجدت أن كل دولار ينفق في هذا المجال يحقق عائدًا للشركة يبلغ 1.95 إلى 3.75 دولارًا من المنافع. ووفرت بعض الشركات مراكز للياقة ومراكز لرعاية الأطفال وأوقات عمل مرنة تناسب أحوال العاملين مع خدمات للموظفين كتوفير غسيل الملابس والتسوق. وبدأت كثير من الشركات تطبيق ساعات الدوام المرنة والتي تناسب ظروف الموظفين كحضور المناسبات وغيرها. بل وصل بهم الحال أن أوجدوا غرفًا هادئة للاسترخاء والتأمل. 

المصدر : مجلة التدريب والتقنية

الأحد، 2 أكتوبر 2011

للتخلص من القلق والإرهاق فى العمل

التزم في عملك هذه العادات للتخلص من القلق


السأم من العوامل الأساسية المسببة للقلق. ومن الحقائق المعروفة أن اتجاهك الذهني أقدر على جلب الإعياء لك من المجهود الجسماني الذي تبذله. يقول علم النفس أن السبب الأساسي في نقص إنتاج المرء هو الإحساس بالأم من العمل الذي يزاوله. فحيث اللذة تكون في العمل يكون النشاط وتكون القدرة على بذل الجهد .


فإذا كان عملك بغيضاً ولا يسعك أن تجعله مسلياً فأقبل عليه كما لو كان ممتعاً وسوف ترى أنه مع الوقت سيلذ لك حقيقة لا وهماً.

يقول
العالم النفساني (وليم جيمس) بأن نبدو كما لو كنا شجعاناً فتواتينا الشجاعة وأن نتصرف كما لو كنا سعداء فتغمرنا السعادة وهلم جرا. أقبل على عملك كما لو كنت تلقى فيه متعة ولذة وسوف يحقق لك تكلف المتعة,واصطناع اللذة متعة حقيقية, ولذة واقعية.

تحدث إلى نفسك كل صباح, تستطيع أن تزود نفسك بخواطر الشجاعة والسعادة والقوة والسلام بحديثك إلى نفسك عن الأشياء التي تستحق أن تشكر الله عليها ,تملأ ذهنك بخواطر البهجة والانشراح.

كيف تتجنب القلق

إن القلق الذي يصاحب الأرق هو أخطر بكثير من الأرق ذاته (عندما تأرق اشغل نفسك بشيء مفيد) إن أول متطلبات النوم المريح, هو الإحساس بالسلام والطمأنينة وغن أهم أداة عرفت حتى الآن لبث الهدوء والطمأنينة في النفوس وبث هدوء الأعصاب . إذا لم تكن متديناً فتعلم الاسترخاء.
من وسائل علاج الأرق: الإجهاد البدني بمزاولة رياضة مثل السباحة أو بمزاولة تمرينات تحس بعدها بالتعب فإذا كنت على قدر منم التعب فإن الطبية سترغمك على النوح حتى لو كنت يقظاً.

لكي تتفادى القلق الناجم عن الأرق إليك القواعد التالية:

1-إذا استعصى عليك النوم فأفعل كما يفعل (صمويل أرغاير) قم إلى مكتبك أو اقرأ حتى يتسلل النعاس إلى عينيك.



3- جرب الصلاة قبل النوم فإنها خير أداة لبث الآمن في النفوس والراحة في الأعصاب. 4- أرخ جسدك وحدث كل عضلة من عضلاتك بالاسترخاء حتى تسترخ. 5- زاول احد أنواع الرياضة البدنية ,/فإذا شعرت بالتعب فثق أنك ستنام. 2-تذكر أن أحدا ً لم يمت من الأرق ,وإنما القلق الذي يلازم الأرق هو مبعث الضرر.

ست طرق تقيك الإعياء وتحفظ لك نشاطك وحيويتك .

1- أخل مكتبك مما عليه من الأوراق عدا ما كان منها متعلقاً بالمسألة إن مواصلة الانشغال بمائة مسألة ومسألة في أن واحد, لخليق بأن يرفع ضغط دمك .




3- إن وضع برنامج مرتب بقدر الإمكان من حيث درجة الأهمية أفضل بكثير من مواجهة الأعمال ارتجالاً . 4- إذا ظهرت لك مشكلة فأعمد إلى حسمها فور ظهورها لا تؤجل قراراً تستطيعه اليوم إلى الغد. 5- تعود النظام والركون إلى الغير. 6- إن الركون إلى الغير لا غنى عنه لرجل الأعمال إذا أراد أن يتفادى الإعياء والتوتر والقلق فالرجل الذي يؤسس عملاً ثم لا يتعلم كيف ينظمه, ويوزع أعباءه على الغير بينما يشرف هو على إدارته غالبا ً ما تراه من فرط ما ركبه من القلق والتوتر أشبه بشبح في أول عمره . 2- افعل الأهم فالمهم.

كيف تتخلص من التعب ؟

هناك حقيقة علمية تقول "العمل الذهني وحده لا يفضي للتعب"، ويقول الأطباء النفسيون أن التعب الذي نحسه ناشئ عن طبيعة اتجاهاتنا الذهنية والعاطفية وفي ذلك يقول الدكتور (هارفيلد) إن الجانب الأكبر من التعب الذي نحسه ناشئ عن أصل ذهني, بل الحقيقة أن التعب الناشئ من أصل جسماني لهو غاية في الندرة.

ويقول النفساني الأمريكي (بريل) :
أن مائة في المائة من التعب الذي يحسه العمال الذين يتطلب عملهم الجلوس المتواصل راجع إلى عوامل نفسية أي عاطفية.

أن المجهود الشاق في ذاته قلما يسبب التعب ونقصد ذلك النوع من التعب الذي يزول بعد نوم عميق أو فتره معتدلة من الراحة وإنما القلق والتوتر والثورات العاطفية هي العوامل الثلاثة الأساسية في انبعاث التعب إن علاج هذا التوتر العصبي هو الاسترخاء, تعود الاسترخاء حين تزاول عملك كائنا ً ما كان.

كيف تسترخ؟

ابدأ على الدوام بعضلاتك. اسند ظهرك إلى ظهر مقعدك وأغمض عينيك وقل لعضلات عينيك في صمت استرخ ....استرخ ...كفي عن التوتر ...استرخ . كرر في خاطرك هذه الأوامر لمدة دقيقة واحدة. ويسعك بعد ذلك أن تكرر الأمر نفسه مع عضلات فكيك ووجهك وجسدك إلا أن العينين هما أهم أعضاء الجسم.

خمس نصائح تمكنك من الاسترخاء
1-استرخ أينما كنت ودع عضلاتك تتراخى كما يتراخى الجورب العتيق.
2-اشتغل ما شئت من الوقت على أن تراعي الاسترخاء في جلستك.

أتراني استخدم في عملي عضلات من جسدي لا شأن لها بهذا العمل إطلاقاً
فهذه المراجعة تعينك على تكوين عادة الاسترخاء .
3-راجع نفسك أربع أو خمس مرات في اليوم وقل لنفسك (أتراني أجعل عملي يبدو أصعب مما هو حقيقة ؟

التعب ليس كمية المجهود الذي بذلته وإنما الطريقة التي بذلت بها المجهود.
4-اسأل نفسك في نهاية اليوم (هل أنا متعب) فإذا كنت متعب فاعلم أن منشأ
5-اقرأ كتاب ( دافيد هارولدتنك ) تخلص من التوتر العصبي.
 
 
 
المصدر: دايل كارنيجي , موهوبون نت

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

الآثار الناتجة عن ضغوط العمل







 كشفت دراسة أميركية حديثة عن أنسب عشرة طرق للتخلص من آثار التوتر والاجهاد الناتج عن ضغوط العمل والحياة اليومية والمشاكل التى يواجهها الانسان مثل البطالة والاحداث السياسية المضطربة على مستوى العالم مما يؤدى في نهاية الامر إلى إصابة البعض بالاكتئاب وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
حددت الدراسة طرقا بسيطة للحد من آثار التوتر وأولها تناول مستخلص نبات «زهرة الآلام الحمراء» والتي تعتبر من أهم الادوية المهدئة والتي تساعد على علاج الارق، وثاني طريقة هي ممارسة رياضة «التأمل» لمدة لا تزيد عن نصف ساعة يوميا ويفضل ممارستها في أماكن مفتوحة خضراء مما يساعد على الصفاء الذهني والنفسي.
وأضاف الباحثون أن «التدليك الجسدي» يعتبر من أهم الطرق العلاجية لإزالة التوتر من جسم الإنسان لتنشيطه الدورة الدموية والعضلات المتراخية بسبب الإجهاد، بالإضافة إلى ممارسة «اليوجا» التي تتميز بتعديل الحالة المزاجية للإنسان إلى الأفضل.
كما ذكرت الدراسة أن «الغذاء الصحي» يساهم بشكل كبير في تقليل نسبة التوتر والإجهاد مرجحة تناول بعض الأطعمة مثل السلمون واللوز والتوت لما لها من قيمة غذائية عالية، كما أوصى الباحثون بضرورة تناول «فيتامين بي» لما له من قدرة فائقة لتعزيز خلايا المخ وإزالة آثار الاجهاد ويتوافر في كثير من الاطعمة مثل «الفول، البازلاء، الكبد والبيض».
جاء النوم الصحي وترتيب جدول العمل والأولويات في حياة الانسان أيضا من العناصر الهامة للعلاج، كما كان الحد من استخدام الانترنت والهاتف المحمول من أبرز الطرق لعلاج التوتر.
واختتمت الدراسة بعرض طريقة فريدة من نوعها تتمثل في استنشاق بعض الروائح الطبيعية مثل نبات «روز مارى» و«اللافندر» لعطرهما الطيب الذي يساعد على الاسترخاء.
العاملون الذين يتعرضون لضغوط عمل شديدة عرضة لكثير من الآثار السلبية التي تتركها تلك الضغوط، عندما لا يستطيعون تحمل تلك الضغوط العالية أو التعامل معها بطريقة إيجابية وإن تباينت الاستجابة من فرد لآخر. وهذه الآثار هي سبب الاهتمام بضغوط العمل من قبل المنظمات، لاسيما إذا كانت ذات أوجه سلبية تؤثر على سلوك العاملين داخل المؤسسات، وتكلف خسائر مالية طائلة تحسب على المؤسسات من ضياع ساعات العمل وأيامه، إضافة إلى الجهد الذي ينفق في معالجة الأمراض الناجمة عنه.
ومن أهم الآثار التي يحدثها ضغط العمل على الفرد ما يلي:

§ التأثيرات الصحية:

كثيرة هي الدراسات التي تربط بين ضغوط العمل والمشكلات الصحية تؤكد على أن الضغوط تؤدي إلى تضخم عضلة القلب وبالتالي إلى أمراض القلب والشرايين. ولقد أوضحت أحدى الدراسات أن الأفراد الذين تحصلوا على مراتب عالية من الغضب من اختبار عادي للشخصية معرضون بنحو خمس مرات إلى الموت بسبب الإصابة بنوبة قلبية أكثر من نظرائهم الذين هم أقل غضباً.
كما ذكرت إحدى الدراسات أيضاً أنه على المدى الطويل فإن استمرار تعرض الفرد لضغوط العمل يمكن أن يؤدي إلى أمراض القرحة، والتهاب المفاصل، وتلف الكبد، وسرطان الرئة، ومختلف أمراض القلب.
كما أن البعض حاول أن يثبت وجود علاقة بين ضغوط العمل والأمراض العقلية، والعديد من الأمراض لأن الضغوط تضعف جهاز المناعة لدى الإنسان، وتقلل من قدرته على مقاومة الأمراض، والتعب بدون جهد يذكر، وارتفاع الحرارة أو انخفاضها .
أما فيما يتعلق بالمشكلات النفسية التي تسببها الضغوط فهي على سبيل المثال الاكتئاب، والقلق، والإحباط، والملل، والتوتر العصبي.

§ التأثيرات السلوكية:

عندما تتجاوز الضغوط مستوياتها العادية تترجم إلى العديد من ردود الأفعال السلوكية التي يتخذها الفرد ضد نفسه أو منظمته التي يعمل بها والتي تتمثل في الغياب غير المبرر عن العمل، والنزعة العدوانية، والتخريب، والإرهاق، والإفراط في الأكل، أو اللجوء إلى التدخين أو الإدمان، بوصفها نمطاً من أنماط ردود الأفعال السلوكية تجاه ضغوط العمل.

§ التأثيرات التنظيمية:

يتضح مما سبق أن ثمة علاقة وثيقة بين ضغوط العمل والآثار الصحية والسلوكية التي قد تطرأ على الفرد بسببها، والمتضرر من هذه الآثار ليس الفرد فقط، بل تمتد بدورها لتشمل المنظمة التي يوجد بها الفرد، حيث ينبثق من تفاعل الجانب الصحي والسلوكي لأفرادها الذين يمثلون حجر الزاوية في أي منظمة العديد من المخرجات التي تؤثر على القيم التنظيمية وإستراتيجيتها التنفيذية التي تتحكم في مسيرتها.

فإذا لم تعر المؤسسات
ضغوط العمل الاهتمام الكافي فسوف يكلفها ذلك بالتأكيد كثيراً من الخسائر التي تنتج بسبب الآتي:


ü ضعف مبادرة العاملين وابتكارهم لأساليب حديثة تساعد في تحسين العمل وأدائه بشكل أفضل. ü إعاقة قدرات العاملين على التصرف المستقل في إنجاز الأعمال؛ والقدرة على تحمل مهام المسؤوليات خاصة ما يحتاج منها إلى قرارات. ü تبديد وقت العمل وعدم استثماره في إنجاز الأعمال بالسرعة والدقة المطلوبتين لعدم انتظام العاملين بالدوام الرسمي، وقلة تركيزهم. ü هدر الإمكانات المادية المتاحة وعدم الاستفادة منها بشكل جيد في تنفيذ المهام الموكلة للعاملين. ü تعقد العلاقات بين الرؤساء والمرؤوسين وبين الزملاء فيما بينهم أو بين العاملين والمستفيدين من الأعمال التي تقدم خدمات مباشرة للجمهور. ü قلة الاستفادة من الخبرات والقدرات المتوافرة في العمل بشكل جيد.

الجدير بالذكر أنه من الممكن أيضاً أن يكون لضغوط العمل المنخفضة آثار سلبية على المنظمة توازي آثار ارتفاع الضغوط فيها، حيث تؤدي الضغوط المنخفضة إلى انعدام النشاط لدى العاملين والدافعية المحركة لإشباع حاجاتهم وتحسين مستوى أدائهم. وأيضاً لا بد من توضيح أن هناك مستويات ضغوط معينة تعمل بوصفها مثيرات للأداء الجيد.

أهم المشاركات