السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ........ أهلا ومرحبا بكم في ساحة التنمية البشرية والتطوير الإداري

الخميس، 28 أبريل، 2011

أهمية تكنولوجيا المعلومات

تعريف تكنولوجية المعلومات
هي البرمجيات والاجهزة والاتصالات اللاسلكية وادارة قواعد البيانات وتكنولوجية تشغيل المعلومات الاخرى المستعملة في نظم المعلومات المحددة بالحواسب . وساوضح في مقالة لاحقة نظم المعلومات الادارية وانواعها وكذلك الاتمتة الادارية بحدود معرفتي المتواضعة من خلال دراستي في المعهد الوطني للادارة العامة ومن خلال مطالعاتي في هذا الميدان .


وتعاظم دور واهمية تكنولوجية المعلومات في الدارة لعدة اسباب اهمها:
• تزايد نفوذ المعرفة والمعلومات في المجتمعات الحديثة
• تزايد نفوذ وسلطات العاملين والمديرين في الادارات الحديثة
• تنمية وتطوير شبكات الاتصالات والمعالجات الدقيقة
• ظهور نظم معلومات جديدة مبنية على استخدام اجهزة الحاسبات الالكترونية وشبكات الاتصالات المتقدمة
• الطلب الكبير على المعلومات الذي حولها الى مورد استراتيجي هام
• دور المعلومة والمعرفة اليوم في صنع الميزة التنافسية حيث اصبحت الميزة التنافسية من صنع عقل الانسان وقدراته وليس هبة الطبيعة كما كانت سابقا

روافد واقسام تكنولوجية المعلومات
• تكنولزجية اجهزة الحاسب
• الرقابة والتحكم الاوتوماتيكي
• تكنولوجية الاتصالات
• البرمجيات
• هندسة المعرفة
• هندسة البرمجيات
• الهندرة او ما يسمى هندسة ادارة الاعمال
وهذه الاجهزة والبرامج ملتقية منصهرة متماسكة متشابكة متطورة يوما بعد يوم حيث تقريبا كل يوم هناك شيء جديد في هذا المجال حيث يجد المدراء صعوبة في المتابعة والمواكبة وفي استيعاب ما يجري من تطور ولكن يجب المتابعة والاستمرار وهضم وفهم واستثمار كل هذه الحزمة التكنولوجية لانه لايمكن لمدير اليوم اب يكون بعيد عن هذه الروافد التكنولوجية .

وتتخذ تكنولوجية المعلومات العديد من الطرائق والاساليب التي تؤثر من خلالها في الادارة وعملياتها ومداخلها واهمها :
• التصميم بمساعدة الحاسب
• الهندسة بمساعدة الحاسب
• التصنيع بمساعدة الحاسب
• التخطيط بمساعدة الحاسب
• هندسة النظم بمساعدة الحاسب
• التصنيع المتكامل بالحاسب

ان هذه الروافد والاساليب والطرائق الجديدة تؤدي الى تغيير السلوك وتغيير الذهنية ولهذا دور كبير في دفع وتخطيط وتنظيم فعال للتنمية الادارية وعملياتها حيث يتم العمل بشكل جيد بدل الطريقة الاعتباطية الاستبدادية ويمكن ان تعمل تكنولوجية المعلومات باشكال متعددة مثل :
• نظم دعم القرار
• نظم الخبرة
• الذكاء الاصطناعي
• نماذج الشبكات الالكترونية
• البريد الالكتروني
• الشبكات المحلية

وجميع هذه الاشكال يحتاجها المديرون في ممارسة اعمالهم ووظائفهم ولنجاحهم في ممارسة هذه الاعمال والوظائف يجب ان يكونوا على قدر من الفهم والاستيعاب لماهية تكنولوجية المعلومات وطبيعة عملها وعملياتها ومدى اهميتها في التنمية الادارية لهم وان نضع شرطا رئيسيا عند تسمية أي مدير ان يكون على اتقان تام بتكنولوجية المعلومات واستبعاد كل المدراء الذين لا يواكبون تكنولوجية المعلومات من اجل تعميم ثقافة المعلومات واستثمار تكنولوجية المعلومات وقد فعل خيرا وزير التربية الدكتور على سعد عندما اجرى تغييرا للمدراء العاملين في التربية حيث ركز على شرط اتقان تكنولوجية المعلومات وهذا حفز البعض للاهتمام والعمل في هذا الجانب
عوامل ومتطلبات تطوير نظم وتكنولوجية المعلومات في المؤسسات الحكومية
• تطوير وتعزيز الثقافة المعلوماتية لشاغلي الوظائف القيادية والاشرافية
• تطوير النظم المتبعة في توفير تكنولوجية المعلومات
• تكوين رؤية تكنولوجية موحدة على مستوى كل المؤسسات الحكومية

• تطوير الثقافة المعلوماتية:
اذا دققنا اليوم في اغلب مؤسسات الدولة والقطاع العام وكذلك اغلب مؤسسات القطاع الخاص السوري نجد حواسيب لكن اغلب الاستخدامات هي ان الحواسيب ادوات بديلة للالات الحاسبة او الكاتبة او ادوات حفظ للوثائق والمستندات وهذه حالة سلبية وقاتلة يجب تغييرها والانتقال الى الاشكال التالية :
- ثقافة الحاسبات : وتتضمن هذه الثقافة فهم مصطلحات الحاسب والمام بنقاط القوة والضعف في الحاسبات والبرامج المتعلقة بها والقدرة على تشغيل واستخدام هذه الحاسبات في اداء المهام والاعمال .
- ثقافة المعلومات : وترتكز هذه الثقافة على كيفية استخدام المعلومات في معالجة وحل المشكلات الادارية والقدرة على تحديد مصادر ووسائل توفير المعلومات اللازمة وحالات تبادلها او مشاركتها مع الجهات الاخرى داخل او خارج المؤسسة
ويجب التركيز على ثقافة الحاسبات وثقافة المعلومات مع التركيز على الامور التالية :
- يمكن ان تعتمد ثقافة المعلومات على ثقافة الحاسبات ويمكن ان تتم بطرق موازية اخرى
- ان ثقافة المعلومات اوسع واكثر اهمية من ثقافة الحاسبات ولكن لاغتى للمدير عن اتقان مهارات الثقافتين
- المعلومات تأتي من خارج المؤسسة ومن داخلها لكن يجب ان تخضع للتحلليلوالتقييم والابداع من جانب متخذ القرار

تطوير النظم المتبعة في توفير تكنولوجية المعلومات
كل الجهات والمؤسسات تشتري وتقتني الاجهزة والبرامج وتجري تدريب ودورات لغة ودورات على استخدام المعلوماتية والحواسيب لكن النتائج ليست جيدة لذا يجب هنا تنظيم اجراءات توفير واختيار الاجهزة والبرامج بحيث نراعي عدة امور اهمها في مجال الا نفاق على التكنولوجية :
- ان يسبق الانفاق اعداد دراسة متوازنةتتضمن مجموعة من العناصر الاساسية تتعلق بعدد ونوعية الاجهزة والبرامج والنظم اللازمة لاداء العمل في مختلف المؤسسات الحكومية
- يجب دراسة تكاليف نقل او تعديل وتطوير الاجهزة من فئة تكنولوجية الى فئة اعلى حسب حاجة العمل
- ان يواكب توفير التكنولوجية المختلفة ادوات القياس اللازمة لتحسين المردود الناتج عن استخدامها
- التأكد من عدم الوقوع في وهم الانبهار التكنولوجي واقتناء الحواسيب ثم نلعب بها بالورق او نستمع الى الاغاني المحلية ولاسيما اغاني هيفاء وهبة التي تحفز العمال الشباب في محيط العمل ؟؟؟!!!

تكوين الرؤية التكنولوجية الموحدة
يجب تشكيل رؤية جديدة عند الموظفين والمديرين موحدة تتجاوز الطرق التقليدية وبشكل خاص نظم واساليب العمل وطرائق التعامل مع البيانات والمعلومات بحيث نركز على الجوانب الرئيسية التالية :
• ربط تكنولوجية المعلومات باهداف واحتياجات الادارة من المعلومات والتقارير والاحصاءات والنماذج التي تسهل مهمة اتخاذ القرار
• ربط استخدام تكنولوجية المعلومات بتغيير اسلوب تفكير الموظفين وتغيير الذهنية في التعامل مع البيانات والمعلومات
• ايجاد طرائق عمل جديدة بالا عتماد على التكنولوجية المتاحة
• تدريب مستخدمي التكنولوجيات المختلفة في كل قسم وادارة ومؤسسة على عمليات نقل وتبادل المعلومات مع الاقسام والادارات الاخرى والمؤسسات الاخرى في البلد
• التدريب على كيفية استخدام التفكير الاستنباطي في مجال تكنولوجية المعلومات بحيث يستخدم مستخدمو التكنولوجية طرق اداء جديدة للاعمال مخالفة للطرائق التقليدية

مدرائنا والطلاق بينهم وبين تكنولوجية المعلومات
بيئة اليوم بيئة جديدة تنافسية تكنولوجية والامور تدار بالا نترنت والبريد الالكتروني والاتصالات الحديثة وعلى المدراء والمؤسسات مواجهة هذه المقاييس التنافسية الجديدة لذا على المدراء اليوم العمل بهذا البيئة الجديدة او ترك مواقعهم للمؤهلين وعلى الدولة في ادارتها لعملية الاصلاح والتغيير ان تتابع هذا الامر وتعمل على حسمه وتنفيذه من اجل تنافسة الادارة وبالتالي تنافسة الاقتصاد لان تكنولوجية المعلومات اصبحت اليوم قوة رئيسية لتسريع وتمكين التغيير الاداري والتنظيمي
وعلى جميع المديرين استخدام الشبكات الانترنت والانترانت ونظم المشاركة لتنسيق الاعمال وادائها
ان البيانات والمعلومات والبرمجيات والاجهزة والشبكات ونظم المعلومات يجب ان تدرس كموارد ثمينة جدا للافراد والموظفين والمدراء وعلى كل مدير ان يستثمر هذا الموارد استثمار فعال في مجال ادارته وعمله تحت طائلة التخلف والافلاس والعجز ونادرا ما نرى في الادارة السورية مدير يتمتع باتقان استثمار هذه الحزمة التكنولوجية من البيانات والمعلومات والاشبكات والاجهزة ونظم المعلومات

فوائد التكنولوجية للمدراء والادارات

• تنمية وتطوير مهارات المدراء والموظفين والمستثمرين للتكنولوجية
• تخفيض حجم الجهاز الاداري وتخفيض التكاليف
• توسيع وتنشيط شبكة الاتصالات وابتكار طرائق جديدة لها
• تفرغ الا دارة للمهام الاستراتيجية والتخفيف من الاعباء الروتينية
• التكيف والتاقلم مع المتغيرات نتيجة سرعة العلم بها
• خلق سلع جديدة وتطوير طرائق واساليب التسويق
• فرز انماط جديدة ومتطورة من الادارة
• اتخاذ القرارات بالمشاركة والسماح بدرجات اكبر من التفويض
• توحيد النظرة والاسلوب تجاه القضايا التي تواجه الادارة والمدير وبالتالي توحيد الحلول
• خفة الحركة والمرونة والسرعة في التطوير والاداء وبالتالي رضى الزبون والمواطن الامر الذي ينعكس على النسيج الوطني والاجتماعي
• الحد من الهدر والاقلال من مساحة الفساد وحماية المال العام 

المصدر: عبد الرحمن تيشوري دارس في المعهد الوطني للادارة العامة

أهم المشاركات