السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ........ أهلا ومرحبا بكم في ساحة التنمية البشرية والتطوير الإداري

الاثنين، 25 أبريل، 2011

تنمية التوجية والقيادة الفعالة

ماهية القيادة:

"القيادة هي ما تراه وما تشعر به من نتائج أفراد معينين، فهي نتائج تصرفات شخص أو بضعة أشخاص في مجموعاتهم. والقيادي الناجح هو الذي يتمكن من تنظيم عمله والأفراد العاملين معه للوصول إلى النتائج المتوخاة والاستمرارية في التقدم. إن القياديين الناجحين والفعالين هم الذين يأخذون بالمبادرة في وضع الأهداف، وتطوير الإستراتيجيات والنظم، وتوفير الموارد اللازمة، وإحداث التغيير والاستمرارية نحو التفوق".

تعريف القيادة: القيادة تختلف عن الزعامة فالأخيرة هي صفة تغلب عليها الموهبة. فالزعيم يكون موهوبا ومنذ طفولته يمارس أدوار تبرز معه فيها قدرته على الزعامة. أما القيادة فهي صفة تغلب عليها القدرة على تطوير الذات لتصبح قادرة على إدارة وتوجيه المجموعة وهي في ذلك شأنها مثل الزعامة تحتاج إلى بعض المواهب ولكن هذه المواهب لا تكون هي الأساس في إبراز صفات القائد بل إن العلم والخبرة والممارسة والتدرج في الرقي بالعلاقات والسلوكيات الإنسانية تساعد القائد على أن يتولى دوره القيادي في مجموعته بنجاح،{ ...إن خير من استئجرت القوي الأمين } القصص، من الآية26.

وهناك بعض الصفات المشتركة بين الزعامة والقيادة الناجحة كالصفات الشخصية مثل الصبر والشخصية القويمة والصحة النفسية والذكاء ولكننا نستطيع أن نفصل بين الزعامة والقيادة بأن نقول أن الزعامة هي رئاسة الأفراد والمجموعات وتوجيهها نحو أهداف وطموحات الزعيم بينما القيادة هي توجيه الأفراد والمجموعات من خلال التفاعل معها والتأثير فيها نحو أهداف التنظيم. فالقيادة الإدارية هي إذا:
"إدارة الأفراد والمجموعات، والموارد والتنظيم، والإلمام بوظائف الإدارة كالتخطيط والتنظيم والرقابة، ومهارات القيادة كالتوجيه والحث والقدرة على الإقناع والتأثير، وبأساليب فعالة تحدث الالتزام والولاء في الأفراد والمجموعات من أجل تحقيق أهداف التنظيم وبحيث تحقق أفضل النتائج". أسس القيادة الإدارية:

إن القيادة الناجحة والفاعلة تأتي نتيجة المثابرة على التعلم والتطور والتجربة الناجحة والممارسة السليمة إلى جانب ما يضعه الله تعالى في القائد من صفات القيادة ومواهبها. ولا شك أن التاريخ شهد مواقف قيادية كثيرة ومتعددة إلا أن المواقف الإيجابية منها والراسخة هي تلك التي كان لأصحابها أدوار سامية ونتائج باهرة. وكما يقول البعض فان القيادة هبة ولكنها لا تظهر إلا في الظروف المناسبة والتي تحتضن القيادة فتهيئ لها بالتالي كل ما هو مواتي لنجاحها. ولكن ومع ذلك كله فالقائد إن لم يكن كفء وفعال وقادر على التأثير فمهما كانت الظروف مواتية فإن موهبته القيادية قد لا تثمر أو لا يكون لها أي تأثير إيجابي على المجموعة. فالقائد الناجح هو الذي يعرف من خلال النتائج التي يحدثها في المجموعة التي يقودها، فالقيادة الناجحة إذا هي التي تؤثر في سلوكيات الأفراد والمجموعات. لذلك كله فإن القيادي يحتاج إلى تطوير موهبته وقدراته في إدارة المجموعة والتأثير فيها.

ومن هذا المنطلق فإن هنالك قواعد أساسية ينبغي للقائد الفعال التعامل معها لتحقيق أفضل النتائج. هذه القواعد هي :
1- وضع الأهداف والبرامج العملية: وينبغي للقائد أن تكون لديه القدرة على وضع الأهداف الممكن الوصول إليها بالموارد المتاحة قدر الإمكان مع جعل هذه الأهداف مقبولة ومرغوبا فيها من قبل الأفراد والمجموعات في التنظيم. ولجعلها مقبولة يجب على القائد توصيلها لهم بأساليب الإقناع والإحساس بأهميتها، ويلي ذلك وضع البرامج (الطويلة، والمتوسطة، والقصيرة المدى) لتحقيق هذه الأهداف شريطة أن تكون هذه البرامج مبسطة وواضحة للجميع. وعلى سبيل المثال إذا كان الهدف تحقيق أرباح وقدرها 10%، فما هي؟ هل هي 10% على عائد رأس المال أم من إجمالي المبيعات أو من إجمالي الميزانية التشغيلية؟
2- الأوامر وتنظيم العمل: على القائد الإداري أن يدرك كيفية إعطاء الأوامر والتي من خلالها يتم تنفيذ القرارات، وما هي أثار هذه الأوامر والتعليمات على الأفراد والمجموعات. لذلك وجب عليه أن يكون ملما بكيفية تنظيم العمل في شكل هيكل عمل تنظيمي، وجعل هذا الهرم متناسقا من حيث الاتصال والسلطات والصلاحيات والمسئوليات، ومتعاونا وخاصة من حيث التنسيق والعلاقات والترابط، ومن ثم تلافي التضارب في الآراء والمصالح وتلافي الازدواجية في المهام والسلطات. وعلى سبيل المثال ما هي الإدارة المالية وأقسامها؟ وهل هناك تداخل بين مهام ومسئوليات قسم المراجعة والتدقيق وقسم التحصيل والإيرادات، أو قسم المحاسبة وقسم الرواتب؟
3- الاتصال المقنع والفعال: القائد الفعال لا يعتمد على السلطة لإيصال الأوامر وتنفيذ البرامج، ولكن يعتمد على الأسلوب المقنع والذي من خلاله يلتزم الجميع بالسير نحو تحقيق الأهداف. إن الاقتناع والإتصال الفعال يخلق قي المجموعة الولاء للقائد ومن ثم منحه القوة اللازمة لقيادة المجموعة. مثل هذا الاتصال الفعال يقوم على القدرة على جعل الأفراد يحسون ويدركون مضامين وأهداف رسالة القائد، إلا أن ذلك يتطلب أن يدرك القائد أيضا ما هي إحتياجات العاملين كأفراد وكمجموعات وما هي إحتياجات المنظمة التي يقودها. وعلى سبيل المثال إذا كانت ظروف المنظمة تحتاج إلى تعديل اللوائح التنظيمية أو إصدار أنظمة جديدة فهل هذه الأنظمة الجديدة ستكون مقبولة وفعالة بمجرد إصدارها أم تحتاج إلى الاجتماع بكبار العاملين ورؤساء الإدارات والمجموعات لشرحها لهم مع شرح الأهداف المتوقعة منها والغاية التي دعت إليها ومن ثم إقناعهم بها أو الاستعانة بآرائهم لجعلها أفضل ومقبولة، وهل إذا ما تم تعديلها ستحسن من أوضاع العاملين أو ظروف عملهم؟
4- التأكيد على دور الأفراد في تحقيق الأهداف: إن الأفراد العاملين في المنظمة يجتمعون معا على أهداف ومصالح مشتركة ومنها هدف الاستقرار في العمل والذي يدعو إلى أهمية تطور التنظيم وتحقيق النمو، ومن ذلك أيضا بعض القيم والمبادئ المشتركة كحب العمل في المنظمة التي توفر العمل الجماعي وتحترمه، واحترام أراء الآخرين، وتشجيع وتقدير المجتهدين. والقيادي الناجح هو الذي يستطيع توظيف مثل هذه الأهداف والمبادئ لجمع العاملين معا لخدمة أهداف المنظمة، وبالتالي عندما يدرك الأفراد أن رئيسهم متمكن من ما سبق فإنهم سيعطونه ثقتهم وسيعتمدون عليه لقيادتهم. ولا شك أن الشورى من أهم وسائل التأكيد على دور الأفراد.
5- التوقع الصحيح لمتطلبات الأفراد وحوافزهم: إن العاملين لديهم العديد من المتطلبات والحوافز التي تدفعهم للعمل والمثابرة والقيادي الناجح هو الذي يدرك إحتياجات العاملين كمجموعات وكأفراد أيضا. (وسيتم مناقشة الحوافز وهذه الاحتياجات لاحقا) إلا أنه يتعين ذكر ثلاث أسس رئيسية ينبغي للرئيس إدراكها وفحصها قبل إعطاء أي أوامر عمل للأفراد أو المجموعة:
• أن العمل المطلوب يعود بشكل إيجابي إلى نوع الحوافز التي
تعطى لمثل هذا العمل. (هل هذا العمل يستحق هذا العناء؟)
• أن الجهد المطلوب المتوقع سيؤدي لإنجاز العمل.(هل باستطاعتي مع الجهد الذي سأبذله تحقيق هذا العمل المتوقع في الوقت المتوقع، وبالكلفة المتوقعة؟)
• أن الأجر والحوافز تستحق بذل هذا الجهد. (هل الأجر والحوافز أو العائد المتوقع يستحق بذل هذا الجهد ؟)
إذا فان توقعات القيادي من متطلبات العاملين تبنى على دراسة:
- أن الجهد يوازي الحوافز.
- أن العاملين لديهم القدرة على الإنجاز (المهارات والخبرة).
- أن العمل المطلوب يستحق العناء ويعود على العاملين بالمنفعة
المتوقعة.
6- التصرفات والأدوار حسب المتطلبات: ينبغي للرئيس التصرف بدور
إيجابي مع العاملين وأن يقوم بدوره كما ينبغي ووفقا للحالات
والظروف المختلفة. أي أن الرئيس يكون إيجابي التصرف
ويكيف أدواره حسب متطلبات الظروف ليستطيع كسب القوة
اللازمة للإدارة من خلال ثقة المجموعة فيه ومنحهم إياه هذه
القوة.

ويجب كذلك تفهم أن هذه القوة مصدرها تنفيذ الشيء الصحيح وليس عمل الصح. أي التجاوب مع مقتضيات الظروف والأدوار بشكل صحيح وليس الالتزام بالأنظمة والتعليمات التزاما نصيا أو حرفيا وعلى سبيل المثال: توزيع وتنظيم العمل مع مجموعته بالشكل المناسب، وإعطاء التعليمات بشكل فاعل وواضح ومقبول وتقديم النصح والنقد البناء، والاهتمام بأمور العاملين ومصالحهم وما شابه ذلك. وعلى ضوء ذلك فإن الرئيس يجب أن تكون لديه الطاقة اللازمة والتزود بها بشكل مستمر وحيوي في كافة تصرفاته وأدواره.لذا، فالقيادة الناجحة هي التي تتوفر لديها:
"القدرة على التأثير في تصرفات الآخرين، بما في ذلك القدرة على توظيف الأفراد النافعين، وإعطاء الزيادات والعلاوات والمكافآت، والإلمام اللازم بمهارات العاملين والعمل كالمهارات المالية والإدارية والتخطيط ...الخ، والقدرة على التأثير في التنظيم مثل التخطيط ورسم السياسات والاتجاهات والأنظمة. ولقد ذكرت بعض الدراسات أن القيادة تعرف من خلال تأثرها في التصرفات وتغيير السلوكيات. وهذا تعريف جيد مع ملاحظة أن التعرف على القيادة من هذا المنطلق يؤدي إلى اختلال تفهمنا وإدراكنا لها حيث أن التصرفات والسلوكيات تختلف في موازينها من مجتمع لأخر أو من ثقافة لأخرى. لذا من الأفضل التعرف على القيادة من خلال هذا التعريف ولكن مع إضافة أن القيادة عموما لها دور رئيس في إنجاز الأهداف، وإحداث التفاعل بين الأفراد، والتأثير في الأفراد والمجموعات والتنظيم والمجتمع."

ولذلك فهناك وسائل محددة للتعرف على القيادة أو تعريفها والتي من خلالها تتم ممارسة مهام القيادة. ومن أهم هذه الوسائل تحديد وتعريف القيادة من حيث مهام القيادة (أ)، ومن حيث تنمية وصيانة هذه المهام (ب).
(أ) وسائل تحديد والتعرف على مهام القيادة هي:
1- المبادرة بالنشاطات = القائد يبحث عن الاقتراحات الحلول والأفكار
الجديدة، والمبادرة بالتطوير والتحسين.
2- البحث عن المعلومات = البحث عن المعلومات الضرورية لاتخاذ
القرارات والتطوير ولحل المشاكل وإنماء التنظيم والأعمال.
3- إعطاء المعلومات = الوضوح مع العاملين وإعطائهم المعلومات التي
تساعدهم على المشاركة بفاعلية في إنجاز الأهداف.
4- إبداء الرأي = إبداء الرأي ووضوح القيم والمبادئ التي يعتنقها
الجميع والتي تساعد على نمو التنظيم.
5- العمل كقدوة = كالانضباط والاجتهاد والمثابرة والتعاون حتى يكون
القائد قدوة لغيره.
6- التنسيق = التنسيق مع العاملين من خلال بناء العلاقة الطيبة وحثهم
على المشاركة والإبداع وتوثيق الصلات.
7- اختبار الجدوى = وضع المقترحات والدراسات موضع الاختبار لقياس
جدواها وفاعليتها وكفاءتها مع تشجيع العاملين على القيام بذلك أيضا.
8- التقييم والمتابعة = وضع المعايير والمستويات والمقاييس للتحقق من
ارتفاع الجودة والأداء وقياس نتائج الإنجازات.
9- التحليل = تحليل مصادر القلق والتوتر والصعوبات والمشاكل في
العمل وباستمرار لنجاح وتفوق التنظيم.

(ب) يشترط لنجاح القائد أن تكون لديه القدرة على صيانة وتطوير مهام القيادة ومن ذلك:
1- التشجيع = تشجيع العاملين من خلال المصداقية والصراحة والأمانة
والتصرف بإيجابية والتقدير للمجدين.
2- المحافظة على الاستمرارية = حث العاملين على المساهمة في النمو
وإعطاء الاقتراحات والاستماع لبعضهم البعض وتقديرهم واحترامهم
لبعضهم البعض.
3- المتابعة = الاستماع والبحث عن تطور الأفراد في أداءهم وسلوكياتهم
والعمل على تحسينهم وتطويرهم.
4- الشعور = التحدث عن شعور العاملين والنضال من أجل تحقيق مصالحهم
واحتياجاتهم.
5- معالجة التوتر = حل مشكلات العاملين وإزالة التوتر فيما بينهم وتنمية
روح العمل الجماعية.

ويتبين من ذلك أن القائد الناجح هو الماهر في تنظيم العمل والرقابة والسيطرة على الإجراءات وبالتالي يتحقق له تنفيذ وظيفتي التنظيم والرقابة. يلي ذلك القدرة على التخطيط السليم وتعديل أو تحسين بيئة المنظمة داخليا وبالتالي يستطيع أن يضع الأهداف المناسبة التي يتم تحقيقها بواسطة الأفراد والمجموعات والموارد، ثم القدرة على خلق اتزان بين رغبات التنظيم وأهدافه ورغبات الأفراد والمجموعات والموارد المتاحة (وظيفة التخطيط).
والشرط الثاني للقائد الناجح كي يحقق هذه الأهداف هو الأسلوب الكفء والفاعل والإيجابي في التعامل مع الأفراد والمجموعات والموارد لإحداث الالتزام والولاء، وتوجيه العاملين نحو تحقيق هذه الأهداف بفاعلية وكفاءة (وظيفة التوجيه). وبالتالي فيتوجب فيه توفر القدرة على الاتصال الفاعل والتأثير في سلوكيات الأفراد والمجموعات، مما يؤكد أهمية دراسة أساليب القيادة وأنماطها في التأثير على العاملين.

إذا فالقيادي الناجح يحتاج إلى تطوير شخصيته ومهاراته الفردية والعملية وتوفر السلطة الإدارية لديه ومن ثم قدرته على إقناع العاملين والتأثير فيهم لإتباعه بشكل إيجابي وفعال، والتصرف في الموارد بالشكل المناسب لتحقيق الأهداف.متطلبات القياديين الناجحين

1- الطاقة : الطاقة التي لدى القياديين مرتفعة ولا تخبت.
2- رفض الضغوط والأزمات : يتميز القياديون بمقاومة الأزمات والضغوط.
3- المواصفات والقياسات : كما ويتميزون بوضع قياسات جيدة والبحث باستمرار عن تحقيق أداء جيد.
4- الصفات الإدارية : كما ويتميزون بصفات إدارية مميزة كالشعبي، والإخاء، والعدالة، والاهتمام بأحوال العاملين.
5- التأثير : ويتميزون بالقدرة على التأثير في الآخرين.
6- الأتباع : ويتميزون أيضا بالتأثير على العاملين لإتباعهم برغبة وصدق.
7- الاهتمامات : لديهم العديد من الاهتمامات كالاهتمام بالإدارة والعلوم والسياسة والاقتصاد معا.
8- التعليم : قدراتهم على التعلم والتغيير عالية ورغباتهم في المعرفة لا تنتهي.
9- المحيط الاجتماعي : يدركون تصرفات الأخرين وأسباب هذه التصرفات من الواقع الاجتماعي الخاص بهم.
10- القيادة : في الغالب يقودون المجموعة دون إحداث تعارض أو كراهية.
11- التصرفات : لديهم القدرة على تغيير أو تعديل تصرفاتهم حسب ما تقتضيه الظروف.
12- موافقة الرؤساء : لديهم الثقة في أنفسهم ولا يعتمدون على رؤسائهم بالكامل لتحقيق أهدافهم.
13- موافقة الزملاء : لديهم الثقة في أنفسهم ولا يعتمدون على موافقة زملائهم الكاملة لتحقيق أهدافهم.
14- التنظيم والتخطيط : تنظيمهم فعال وتخطيطهم جيد.
15- إتخاذ القرارات : لديهم قدرة عالية على تحليل الأمور وتقييم البدائل واتخاذ القرارات السليمة.
16- الاتصال المسموع : لديهم القدرة على التأثير في الأفراد من خلال الاتصال الشفهي.
17- الاتصال المكتوب : لديهم القدرة على التأثير في القارىء من خلال الكلمة المكتوبة.

بيان سمات القياديين الناجحين:

1- القدرة على إنجاز الأهداف.
2- القدرة على توظيف الأنظمة والإجراءات بفعالية وكفاءة.
3- العلاقات الإدارية الداخلية في إداراتهم جيدة.
4- القدرة على تطوير وتدريب الأفراد.
5- المبادرة بالأمور لديهم عالية.
6- هم أعضاء فاعلون ضمن مجموعة الإداريين في التنظيم.
7- تتوفر لديهم المعلومات والمهارات الفنية اللازمة للعمل.
8- تتوفر لديهم المهارات الإنسانية والسلوكية (العلاقات الإنسانية).
9- يهتمون بسلامة العاملين وانضباط موقع العمل.
10- لديهم القدرة على الاتصال الفعال.
11- لديهم الرغبة في تحمل المسئوليات.
12- تتوفر لديهم الأمانة والصدق والثقة بالنفس وبالأخرين.
13- تتوفر لديهم المهارات الإدارية.

خلاصة :

نخلص مما سبق إلى أن القائد الناجح هو فوق المتوسط في السمات والقدرات والمهارات والخبرة والمعرفة بالنسبة لمجموعته التي يقودها. كما أن المحك الأساسي الذي تدور حوله القيادة الناجحة هو دوافع القائد، ومهاراته، وتجانس المجموعة التي يقودها مع طبيعة وأسلوب قيادته. كما أن لأساليب القيادة علاقة وثيقة بالأهداف المرجو إنجازها وكذلك بطبيعة التنظيم، وأيضا الظروف المختلفة كالاجتماعية والثقافية للمجموعة التي يقودها ومتطلبات هذه الظروف (فالقائد الديمقراطي مثلا لا يصلح للعمل مع مجموعة إتكالية متكاسلة، وحالات الأزمات والطوارئ تتطلب الحزم وسرعة إتخاذ القرار لا أسلوب المشاركة والذي يعتمد بشكل كبير على التشاور والدراسات والبحث عن البدائل).

والقائد الناجح هو الذي يتستطيع التعامل بفعالية وكفاءة مع :المجموعة (العاملين)، وظروف العمل والتنظيم. وهو الذي يستطيع تقريب إحتياجات التنظيم وأهدافه ونشاطاته ومهامه من الاحتياجات الإنسانية للعاملين، ومن حاجات الأفراد (العاملين كمجموعات) مما يؤدي إلى التماسك والأخوة والتعاون، وبالطبع فإن تقارب هذه الاحتياجات يساعد من فرص نجاح القيادة.

ولذلك نقول أن المعلومات والمهارات القيادية هامة لنجاح القائد وأن العلم والمعرفة بمهامه، وبتنظيمه، وبالظروف المحيطة به، وبالأفراد في مجموعته ومعرفة مهاراتهم واحتياجاتهم، هي علوم أساسية لنجاحه، ما لم يتمكن منها لن يستطيع قيادة التنظيم بكفاءة ولا قيادة المجموعة بفاعلية.

أهم المشاركات