السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ........ أهلا ومرحبا بكم في ساحة التنمية البشرية والتطوير الإداري

الاثنين، 20 يونيو، 2011

الإدارة الإستراتيجية

مفهوم الإدارة الإستراتيجية

تعرف الإدارة الإستراتجية بأنها جهد منظم للوصول إلى قرارات و نظم وخطط استراتيجيه للحصول على النتائج المطلوبة وتحقيق هدف المؤسسة في إشباع احتياجات الفئة المستهدفة من العملاء .  

أهداف الإدارة الإستراتيجية

1ـ تهيئة المنظمة داخليًا بإجراء التعديلات في الهيكل التنظيــــمي والإجراءات والقواعد والأنظمة والقوى العاملة بالشكل الذي يزيد من قدرتها على التعامل مع البيئة الخارجية بكفاءة وفعالية.
2ـ تحديد الأولويات والأهمية النسبية بحيث يتم وضع الأهــــداف طـــــويلة الأجل والأهداف السنوية والسياسات وإجراء عمليات تخصيص الموارد بالاسترشاد بهذه الأولويات.
3ـ إيجاد المعيار الموضوعي للحكم على كفاءة الإدارة.
4ـ زيادة فاعلية وكفاءة عمليات اتخاذ القـرارات والتنسيق والرقابة واكتشاف وتصحيح الانحرافات لوجود معايير واضحة تتمثل في الأهداف الإستراتيجية.
5ـ التركيز على السوق والبيئة الخارجــــية باعتبار أن استغلال الفرص ومقاومة التهديدات هو المعيار الأساسي لنجاح المنظمات.
6ـ تجميع البيانات عن نقاط القوة والضــعف والتهديدات بحيث يمكن للمدير اكتشاف المشاكل مبكرًا وبالتالي يمكن الأخذ بزمام القيادة بدلاً من أن تكون القرارات هي رد فعل لقرارات واستراتيجيات المنافسين.
7ـ وجود نظام للإدارة الإستراتيجية يتكون من إجــــراءات وخطوات معنية يشعر العاملون بأهمية المنهج العلمي في التعامل مع المشكلات.
8ـ تسهيل عملية الاتصال داخل المنظمة حيث يوجد المعيار الذي يوضع الرسائل الغامضة.
9ـ وجود معيار واضح لتوزيع الموارد وتخصيصها بين البدائل المختلفة.
10ـ تساعد على اتخاذ القرارات وتوحيد اتجاهاتها.

أهمية الإدارة الإستراتيجية

تبيّن لنا في جميع أنواع المنظمات سواء كانت صغيرة أو كبيرة ، تهدف للربح أولا تهدف للربح، عامة وحكومية، أو خاصة ، تعمل فى مجال النشاط المحلى أو دولية النشاط .
جميعها تحتاج إلى إدارة إستراتيجية واعية تقودها إلى المبادرة والمبادأة بدلا من مجرد رد الفعل للبيئة المـــحيطة والتي أدت إلى إفلاس حوالي 20.000 شركـــــــــة أمريكية في عام 1984 ، ومعاناة الكثير حتى في الشركات العملاقة مثل I B M وغيرها من شركات السيارات حتى الآن من المنافسة اليابانية .

مستويات الإدارة الإستراتيجية

يمكننا أن نفرق بين ثلاثة مستويات للإدارة الإستراتيجية وهي :
# الإدارة الإستراتيجية على مستوى المنظمة ككل مثل شركة الإتصالات السعودية .
# الإدارة الإستراتيجية على مستوى وحدة النشاط الاستراتيجي أو إستراتيجـــــية الأعمال مثل شركة المراعي ، العثيم .
# الإدارة الإستراتيجية على المستوى الوظيفي مثل التقسيم الوظيفي في شركة نادك .
   

مراحل الإدارة الإستراتيجية

   

أولاً : مرحلة التحليل والرصد البيئي

تتعرف الشركات أو منظمات الأعمال بيئتها الداخلية والخارجية، عن طريق الخبرة، وجمع البيانات الإحـــصائية بالوسائل التقليدية وغير التقليدية والتي استحدثت نتيجة للتطورات الهائلة في عالم تكنولوجيا الاتصالات.
والتحليل البيئي هو استعراض وتقييم الــــــبيانات والمـــــعلومات - التي تم الحصول عليها عن طريق مسح البيئة الداخلية والخارجية - ومن ثم تقديمها للمديرين الإســـتراتـــيجيـين في الشركة أو منظمة الأعمال، والذين يقومون بتحليلها إستراتيجياً بهدف تحديد العوامل الإستراتيجية والتي سوف تحدد مستقبل الشركة أو منظمة الأعمال.

 ثانياً : مرحلة صياغة الإستراتيجية

وهي المرحــــــلة التي توضـــــــع فيها الخطط طويلة الأمد، لتتمكَّن الإدارةُ العليا من استغلال الفرص، وتتجنب التهديدات، وتزيد نقاط القوة، وتحد من نقاط الضعف، بأسلوب إيجابي وفعال.

تحتوي عملية صياغة الإستراتيجية التحديد الشامل والدقيق لكل من المجالات الآتية:
أ - تحديد رسالة الشركة أو منظمة الأعمال
ب - تحديد الأهداف التي تستطيع الشركة أن تحققها على المدى البعيد:
من المعروف أن الأهداف ما هي إلا نتائج النشاط السابق تخطيطه والتي عملت الشركة على تحقيقه.
هناك فرق بين الأهداف والغايات /
فالأهداف تُشــــتق من الغايـــات. فالغــــــايات هي حالة عامَّــــــة لما يريد أن تحققه الشركة في المستقبل البعيد،
مثلاً: تريد شركة الإتصالات السعودية تعظيم الربح في عام 1430.
الهدف فقد يكون تحقيق صافي الربح سنوياً بنسبة 10%، وهذا معناه السعي للغاية وهي تعظيم الربح.
ج - وضع الإستراتيجيات وتطويرها:
# الإستراتيجية الكلية أو إستراتيجية المنظمة. # إستراتيجيات وحدات الأعمال أو وحدات النشاط. # الإستراتيجيات الوظيفية.
د - وضع السياسات:
يجري وضع السياسات - وهي مجموعة من المبادئ والمفاهيم - من قـــــبل الإدارة العـــليا لكي تبين وتصف من خلالها القواعد والإجراءات الأساسية للتنفيذ.

ثالثاً : تنفيذ الإستراتيجية

وهي العملية التي عن طريقها تُوضــع الإستراتيجيات والسياسات موضع التنفيذ من خلال ما تضعه الإدارة العليا من برامج، وخطط، وميزانيات، وقواعد، وإجراءات... إلخ.

رابعاً : التقويم والسيطرة

التقويم والمتابعة هما عملية مراقبة تقــــوم بها الإدارة العليا بهدف تحديد مدى نجاح خيارهم الإستراتيجي المطبق في تحقيق غايات وأهداف الشركة، ويتم التقويم على مستوى الشركة ككل، ومستوى وحدات الأعمال والوظائف.
   

عوامل نجاح تطبيق الإدارة الإستراتيجية

     
ختاماً ، ينبغي أن أنوّهـ أن هُناك الكثير من يدمج مفهوما الإدارة الإستراتيجية و التخطيط الإستراتيجي ، حقيقةً هذا دمجٌ خاطئ ، فالإدارة الإستراتيجية أعم و أشمل ، كما أن التخطيط الإستراتيجي فرع و وظيفة من وظائف الإدارة .ينبغي أن أنوّهـ أن هُناك الكثير من يدمج مفهوما الإدارة الإستراتيجية و التخطيط الإستراتيجي ، حقيقةً هذا دمجٌ خاطئ ، فالإدارة الإستراتيجية أعم و أشمل ، كما أن التخطيط الإستراتيجي فرع و وظيفة من وظائف الإدارة .

  

المراجِع

  1. محاضرات الإتجاهات الحديثه . أ ليلى الهاشم
  2. واقع الإدارة الإستراتيجية في الأجهزة الحكومية، رسالة ماجستير لـ أ. ليلى الهاشم
  3. د. محمد الصيرفي، الإدارة الإستراتيجية
المصدر: هيفاء المحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهم المشاركات